السيد حامد النقوي

155

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تفريط و تقصير ابو عبيده در كتمان عزل خالد مرة بعد اخرى مشهود ضمير منيرشان شده بود لذلك عامر بن أبى وقاص را طلب كرده كتاب را به او سپردند و او را مامور كردند كه بعد وصول دمشق اين كتاب را كه مشتمل بر خبر عزل خالد و كمال تفضيح و تقبيح او بود به خود خالد برساند و او را مامور گرداند كه مردم را بسوى خود جمع نمايد و اين كتاب را بر مردم بخواند و براى مزيد اهتمام و تاكيد حضرت خليفه ثانى شداد بن اوس را نيز طلب فرمودند و او را بمصافحه خود كه تمهيد تشريف بود ممتاز فرموده قائم مقام خود در باب اخذ بيعت نمودند و او را نيز روانه شام كردند تا از مسلمين آنجا بيعت شان بگيرد و اين هر دو نفر رهگراى شام شدند و بعد وصول بشام و لقاى خالد عامر او را آمر گرديد تا مردم را امر به اجتماع كند خالد استنكار اين امر نمود و آخر الامر مسلمين را جمع كرد و بعد اجتماع مسلمين هر گاه كتاب خليفه ثانى بر ايشان خوانده شد خالد از ادراك خبر موت أبى بكر گريه آغاز نهاد و گفت كه اگر ابو بكر مرده است پس بتحقيق كه عمر والى شده و بعد از ان قسم ياد كرده گفت كه بر روى زمين دشمنتر از ولايت عمر بسوى من چيزى نبود و در آخر كلام چار و ناچار اظهار اطاعت عمر و حكم عمر كرد بالجمله ازين قصه پر غصه كه اجمالا بمعرض بيان آمد و تفصيلش عنقريب بعون اللَّه از نظرت خواهد گذشت كمال فسق و فجور خالد و غايت اهتمام خليفه ثانى در عزل خالد و اظهار فضائح و قبائحش و نهايت تقصير و تاخير ابو عبيده درين باب ثابت و متحققست و ظاهرست كه خبر عزل چنين كسى را اخفا نمودن و او را بر دماء و اموال مسلمين متصرف داشتن از اعظم خيانات و افخم جناياتست و وزر و وبالى و عذاب و نكالى كه ازين خيانت شنيعه و جنايت فظيعه عائد حال ابو عبيده مىشود آن سرش پيدا نيست پس چگونه مىتوان گفت كه اين چنين خائن را العياذ باللّه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم امين هذه الامة فرموده باشد حاشا و كلا حالا خبرى كه مثبت امور مذكوره باشد بايد شنيد و وضوح اين كذب باطل به نظر حقيقت‌بين بايد ديد محمد بن عمر الواقدى كه فضائل مبهره و مفاخر مزهرهء او حسب افادات اكابر اين حضرات ثابتست در فتوح الشام گفته انّ عمر رضى اللَّه عنه كتب كتابا الى أبي عبيدة يقول قد وليتك على الشام و جعلتك امير جيوش المسلمين و عزلت خالدا و السّلام ثم سلم الكتاب الى عبد اللَّه بن قرط و اقام قلقا الى ما يرد إليه من امر المسلمين الى ان قال الواقدى و لما كان الليلة التى مات فيها ابو بكر الصديق رضى اللَّه عنه راى عبد الرحمن بن عوف الزهرى رضى اللَّه عنه رويا فقصّها على عمر بن الخطاب يوم بويع فاذا رؤياه التى رآها عمر تلك الليلة بعينها قال رأيت بعينى دمشق و المسلمون حولها و كأنّى اسمع تكبيرهم فى اذنى و عند تكبيرهم و زحفهم رأيت حصنا قد ساخ فى الارض حتى لم ار منه شيئا و رأيت خالدا و قد دخلها بالسيف و كان نارا امامه ثم رأيت كأنّ ماء قد وقع على النّار فانطفت فقال على رضى اللَّه عنه ابشر فان دمشق فتحت يومك هذا انشاء اللَّه تعالى